دفتري

أوراق أغرف فيها..

هلاوس.. لا ليست كذلك بالضبط..

 
 
 
عندما ولدتني السماء.. لم أمت من السقوط.. ما أزال حيا على ما أظن.. كيف وصلت الأرض.. لا أدري حقا.. هناك من يظنون أنهم يدرون.. أحيانا أكره الأرض.. وأود لو أرحل.. هنا الكثير من النَّتن.. لكن لا أذكر كيف كانت تبدو السماء.. قد لاتكون أجمل.. لذلك سأحاول أن أبقى هنا حتى يتضح الأمر.. هل يفهمني أحد.. هل هناك أحد أصلاً.. لا أدري.. وهل تدرون.. لا أدري.. ولا أدري إن كنت حقاً لا أدري..
 
***
 
هناك أشياء تصيبني بإلتهاب في التفكير..
 
***

 

سقطتُ..
فتبعثرتُ..
ثم متُّ..
 
***

 

ينساب خيط من مكنونات روحي..
يعذِّبني..
يلعبُ بي..
 
***
 

تحملني الألحان.. حيث لا يستطيع أن يحملني شيء آخر..

أعصاب السمع تكون رافعات للروح أحياناً..

عندما يحمل روحي لحن.. يصعب علي الكلام..

 

أرواحنا مربَّطة.. بالعقل.. بثقافة المجتمع..  بالإحاسيس.. بالبصر.. بالذائقة.. بالشعور.. بالصوت.. إنها مقيدة جدا.. كيف نظن أننا متحررين.. أحياناً يبدولي أننا لم نكن أحراراً أبداً..

 
***
 

عندما تهتز الموازين.. المعايير.. الثوابت.. يتساقط كل شيء.. لا يبقى شيء واقف البته..

 
***
 

هناك كائن حي موجود بقربي.. لذلك لا تعمل قدراتي الذهنية كما ينبغي..

 
***

 

 

اليوم.. لماذا أود أن يحتله الأمس..

 
***
 

لست أحمق بدرجة كافية حتى لا أنتج علماً.. فكراً.. نظريات..

 
***
 

تعربد بداخلي روحي.. ياروحي.. اهدئي..

 
***
 

هناك مايصيبني بالتيه.. وهناك من يحسنون أن لا يتيهون.. قد لا أحسن ذلك.. قد أكون تائها فعلاً..

 
***
 

فلينعموا برحمتي.. وليحترقوا بلعنتي..

 
***
 
أحب الأطفال.. الأطفال الصغار.. إنهم يفهمونني وأفهمهم.. ليسوا مثل أصحاب الأجسام الكبيرة.. الذين يظنون أنهم يفهمونني ويفهمون كل شيء.. وهم قد لا يفهمون شيء في الحقيقة..
 
 


أضف تعليقا

عــمــق من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2007 10:46 م
أحسنت و ربي ..
ليست هلاوس ابدًا .. بل قل ..
نظريات - قوانين - فكرًا - علمًا .. شيء أكبر من مجرد شيء .. ..
فكما تعلم لست أحمق بدرجة كافية حتى لا تنتج علمًا .. فكرًا .. نظريات

كأنك تكتب بقطرات من ماء عقلي .. !


موج ,, ساكون دومًا قريبة .. انتظر الجديد

mawjah من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 05:38 ص

أعجبتني "قطرات من ماء عقلي"، حلوة.

أعتذر، تأخرت ثرثرتي. سأبدأ الآن، أتدري سأبدأ بالدفتر الذي أخذت من بين زحمة ما فيه، هذه التي تقولين عنها أنها ليست هلاوسا أبداً..

كنت الى وقت قريب، كثيرا ما أتوقف لأدون في دفتر صغير أمور تدور في رأسي (التفكير بذاته، افكار ،عبارات تحاول ان تُبدي حكمة ، نقد-كثيرا ما انقد اظن احيانا اني سأسمى مستقبلا ناقد القرن الواحد والعشرين- ثرثرة، هذيان، امور اخرى لا اعرف كيف اسميها)، وحدث ان اطلع احدهم عليه وتوترت الأجواء، بعض مايحويه الدفتر لا أود أن يُرى، وبعضه لا يُسر الآخرون ان رأوه، وهكذا لم اعد احمله معي دائما، بالتالي لم يعد متيسرا ان ادون مايدور في رأسي بأي وقت، فضاع الكثير. هناك الكثير من قضايا الفكر والطبيعة مهتم بها والبتحديد تلك القضايا الجوهرية والتي لم تزل مفتوحة -قيد الدراسة- وتمس اهتماماتي بشكل مباشر، أستخدم مالدي من قدرة على التفكير وأعالج هذه القضايا، تستمر هذه القضايا عالقة في رأسي أياما أو شهورا أو حتى سنينا، تطفوا على السطح أحيانا وأستدعيها بإرادتي أحيانا أخرى، ثم أخرج أدواتي الفكرية وأشرع بالعمل فيها من حيث انتهيت في آخر عملية تفكير، وهكذا دواليك. وهذا يجعلني اتعمق في تحليل هذه القضايا وتفكيكها وفهمها، يجعلني أصل لأرض لم تطء من قبل، يجعلني أخرج بإستنتاجات وفهم لا أدري كيف أعبر عنه، كم أجد هذا ممتع. توقفت عن حمل الدفتر كما توقفت عن نشاطي العلمي في الجامعة وتوقفت عن الإجتماع مع الزملاء الذين كنت اتشارك معهم في قراءاتي ودراساتي وتفكيري، يصعب علي الإستمرار، إن نمط تفكيري لا يتناسب وهذا المجتمع، لايتناسب حتى مع كثير من مايسمى بالمثقفين او العلميين او المفكرين، إنهم لاينفكون عن إيدولوجياتهم حتى في معالجتهم لقضايا الفكر والطبيعة. أخبئ أفكاري في رأسي أو في دفتر أخبئه هو الآخر، أو في كمبيوتر اضع له كود حماية هو الآخر أيضا. أحمل رأسا يسبب لي الكثير من المتاعب، قد أتخلص منه، أو بالتحديد قد أكف عن الحياة. لم أنشر أي شيء لي في قضايا الفكر أو الطبيعة، والتي تشكل اهتمامي الاكبر (هذا قد يفسر إقلالي من الكتابة في الأمور الأخرى).

-يتبع-
mawjah من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 05:39 ص


لي زملاء متحمسون لبعض أفكاري بدرجة كبيرة، انا متحمس لها أيضا، لكن ليست هي التي أريد الوصول اليه، لقد توصلت الى هذه الأفكار عرضا وأنا أحاول فهم بعض الأمور في الطبيعة، لقد تكرر هذا مرارا، أن أخرج بأفكار وتقنيات لم أكن أقصدها، وإنما كنت أحاول فهم بعض قضايا الطبيعة، اتحمس حتى إنني أترك القضية الأم وأنشغل أو أنشغل أنا وزملائي في تأمل الفكرة التي طرأت لي وفي أبعادها وما يمكن ان توصلنا إليه. تحققت مرة من بعض أفكاري، مررت على بروفيسور تخصصه الدقيق يمس هذه المسألة، وكم أنتشيت إذ عرفت أنني توصلت إلى هذا بنفسي، لقد إختلفت مع إحدى أساتذة القسم حول هذه النقطة وأحتكمنا للبروفسور، وكان أن فكرتي هي الصحيحة، أتدرون لقد خرجت بهذه الفكر من مادة الأستاذ الذي إختلفت معه، كان يدرس هذه المادة على مدى سنين وهو لا يدري عن هذه الفكرة الأساسية في هذا المجال، كم استفزني هذا. تكرر بعد ذلك أن أختلف مع الدكاترة ومن ثم يفهموا انهم لم يكونوايفهموا. ثم كففت عن زيارتهم، لقد مللت منهم. كنت أحلم أنني سأفهم كل ما أريد فهمه إن ذهبت الى الدكاترة والبروفيسورات المتخصصين فيما أريد معرفته، لكن كانت هذه مجرد أحلاما لم تتحقق. لم أكن أتوقع أبدا أنهم بهذا المستوى، أبدا. إن عبارة "يادكتور إخرس أنت تزعجني" قلتها في حق دكتور لم أستطع أن أُفهمه أنه لا يفهم، هذا دكتور لا أستطيع أن أجلس في محاضرته. لا أدري كيف يجرؤون على تعيينه لنا. كتبت في الإستبيانات التي يوزعونها نهاية السنة لنقيم فيها اساتذتنا، أنه سيء وليس مؤهلا أبدا، ولم يتغير شيء حتى الآن. حتى ذلك البروفيسور، لم أعد مقتنعا به.

هناك امور كتبتها لها علاقة بهذا، قد أنشرها في موضوع جديد على "دفتري" في جيران. وقد ألحق بها ماكتبته هنا.

عمق، أظن أني سأعود لأثرثر مع ردودك في "سأعري لعناتي" و " Җ ﮒ ‡ ת - 001". سأحاول أن أكف عن الحديث عني في المرات القادمة.


رباب أحمد من البحرين
23 يناير, 2008 01:53 ص
"أعصاب السمع تكون رافعات للروح أحياناً"
هي كذلك صديق