دفتري

أوراق أغرف فيها..

Җ ﮒ ‡ ת - 001

 
 
 
عصام،

سنمضي يا صديقي

سنمضي..

 

في عتمة

 يأكلها السكون..

 

ورق الشجر

تجرجره الرياح على الطرقات

بوحٌ

 يأكل السكون..

  

طشطشات الشاطئ

على شفاه اليابسة

بوحٌ

يأكل السكون..

 

في زمان يقبع بعيدا

أحب البحر البر

تعانقا..

 

في زمان يقبع هنا..

لم يزل حبهما مضطرما

مازالت الشواطئ

تعزف سمفونية حًب..

 

 

ياصديقي،

سأبوح..

باح الشجر

ورق الشجر..

 

باح البحر..

 

باح البوم

كلاب الليل

حشرات الليل..

 

ياصديقي،

سيمخرون عباب بوحي

ونوحي

وسيغرقون..

 

أيها الحمقى،

سنبقى

وستذهبون

غرقى..
 
 
 

 



أضف تعليقا

mafhm من سوريا
04 ديسمبر, 2007 06:23 م
جاري خالد
بوح ياخذنا لعالم الاحلام
امتعتنا شكرا لك
كن بخير
رباب أحمد من البحرين
06 ديسمبر, 2007 12:40 ص
هم غارقون في ردكاليتهم
وأنا غارقة في أحرفك الرائعة.

كن بخير صديق
mawjah من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2007 03:22 ص


mafhm، جميل اني امتعتك.


mawjah من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2007 03:24 ص


رباب ياصديقتي، بحر أحرفي سعيد إذ تغرقين فيه.


عــمــق من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2007 11:05 م
مجرم أنت ..
كأني أرى صورًا .. اُلتقطت هنا .. هنا ... كلا لا أستطيع أن أشير بأصبعي نحو صميم الروح و البوح ..
كيف .. التقطتها يا موج من صميم الروح .. !!! كيف فعلتها .. مجرم والله أنت ..



( سأبوح..
باح الشجر
ورق الشجر..

باح البحر..

باح البوم
كلاب الليل
حشرات الليل..

ياصديقي،
سيمخرون عباب بوحي
ونوحي
وسيغرقون..

أيها الحمقى،
سنبقى
وستذهبون
غرقى.. )



عجبي ..!! و عجبي .. قبل امتناني ..
كن بخيـــر .. و أتحفنا بالمززيــد





عــمــق من المملكة العربية السعودية
18 ديسمبر, 2007 11:07 م

مووج عذرًا للاتهامات التي سبقت كل الامنيات القلبية بعيد مبارك .. لك و لعقلك و قلبك ..

كل عام و انت .. كما انت و أفضل ..

mawjah من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2007 12:19 ص


عمق ياصديقتي، لا أدري ماستقولينه بعد ان تعرفيني أكثر؟. لا أدري فعلا، هل حينها سيضايقك ان اناديك بـ "ياصديقتي".


بكل الأحوال، لقد كانت ردودك رائعة، شهقت، لم أصدق ان وجدت أخيراً من هو قريب مني جدا، كم أحسست بقربك في ردودك، وكم كان ذلك منعشا.

إيه ياسارة، كثر شاكروكِ، أشكرك لأنك أتيت لنا بعمق (عسى ما أخليها تشرد).


حاولت أن أصل لصفحتك، لكن ليس ثمة رابط أجده بالضغط على كلمة "عـمـق" في الردود. هل لي بالرابط مشكورة.


اييييه، كم أتمنى ان لا يهرب مني ألئك الذين اظنهم اشخاص جيدون، بعد ان يتواصل البوح، بوح حارق، لا يستحمله كثير من الناس.


mawjah من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2007 01:33 ص

عمق، بكل تأكيد، سأعود لأثرثر أكثر مع ردودك.


عــمــق من المملكة العربية السعودية
19 ديسمبر, 2007 10:42 م

فعلا .. ليس هناك أي رابط ..
المنتدى الوحيد الذي كان فيما مامضى موطنًا أمارس فيه طقوسي .. و القليل من جنوني وغطرستي .. و حتى ( مقالبي) .. هجرناه جميعنا .. فـ هجرنا إلى الأبد مع كل النسخ الوحيدة التي كانت به دون غيره .. لم يتبقى لي سوى ما قد علق من حروف في بقايا الذاكرة المتخمة و التي تزداد انتفاخًا يومًا بعد يوم ..
حمدًا لله ظل لي منه أناس عرفتهم .. أعزهم و ظل لي منه قلب آخر .. أفتخر به و اعتنق مكنوناته .. فـ لقد آمنت من جديد ..


أنتظر (ثرثرتك) بالتأكيد .. و متشوقه كذلك لقراءة بوحك الـ حارق .. !!


و شكرًا لعينيك التي ترى بي .. شخص جيد

mawjah من المملكة العربية السعودية
20 ديسمبر, 2007 06:10 ص


عمق، أريد أن أقرأ لك.


بالنسبة للمنتدى الذي كان موطنا ثم هُجِر، أمممممم، لا أدري، لكن ينتابني شعور سلبي تجاه هذه العلاقة الحميمة التي بكل بساطة، إنتهت. ذكرتني ببعض من كانوا عزيزين، ثم بكل بساطة، لم أعد أعبئ بأن تستمر صداقتنا، ياإلهي (مع اني لم أعد أؤمن بالآلهة، لكن ما علينا) كم تغيّرتُ. لم أتصور يوما أن أفعل ذلك، أتدري لِمَ جَرؤت، لا أستطيع ان ارى صدمتهم بي لو عرفوا، لا أستطيع. ثم انهم لن يتقبلوني بعد ذلك، لذا وبكل بساطة، أهدم كل مابيننا قبل أن تصبح الأوضاع مأساوية. حقا إني أخشى أن أأثر عليهم سلبا. إنهم الآن يعانون من الجرح الذي سبَّبته. كم أنا حزين من أجلهم، إييييه، كم لعنت هذه الحياة، كم كرهتهاا.


بالنسبة للبوح الـ حارق، قد لا أستطيع ان اكتبه في جيران (لا أدري، يمكن يكون هناك أنظمة لجيران قد أخالفها إن فعلت ذلك، ولا يبدوا أني أرغب بمخالفتها). أحيانا يتسرب بعض البوح في الرسائل والدردشات التي تدور بيني وبين بعض الأصدقاء، وبعض الذين كانوا أصدقاء ولم يعودوا كذلك، ولم أعد أكتب لهم بطبيعة الحال.


إسمعي، أنت تبدين لي شخصا جيدا، وإن أصبح يوما أنك لا تريني شخصاً جيدا، فلا يدل ذلك بالضرورة على أني سأظن أن رأيي فيك كان خاطئاً.


nad1985 من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2007 03:25 ص
خالد ..

يا لصعوبة سهولتك ...
وطقوس فلسفية فلسفتك ...


صدقني عيناي كانت تتسابق لعبور حروفك قبل اكمال قرائتها ..
مالتالي ....!؟؟
لما انت مقل لدرجة الجفاف ..
و رغما عن الجفاف ..
تثور فيضاناتك ..
ايها الفلسفي ....

لا تذهب بعيدا فتؤرقنا ..

كن دوما بخير

NaDiNe
رباب أحمد من البحرين
21 ديسمبر, 2007 05:53 م
أيها الصعلوك الأعظم ... أين جديدك!!؟
عــمــق من المملكة العربية السعودية
21 ديسمبر, 2007 11:26 م
حسنًا
سأقطع على نفسي وعدًا أن أكون جارة ,,
سأكتب كذلك .. رغم أنني لا أرى بي كاتبه في المقام الأول
و سأخبرك حينها ’’ فقط .. أريد متسعًا من الوقت لـ نفسي ..

إلى أين بالضبط أخذك ذاك العقل الملقى فوق كتفيك ؟

ننتظرك ..

عــمــق من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 07:48 ص
- أعتقد أنني قد أسبب زحامًا في دفترك و كأنني قطرة حبر سقطت به و علقت .. : ) .. ألتمــس منك عـذرًا للمرة الأولــى ..و لكن بـ حـق ,,علامة استفهام لا بد منها ...

( Җ ﮒ ‡ ת – 001 ) ؟؟

- عــذرًا ثــانيــه ,, فـ الأسئلة دومًا تؤرقني .. .. و أن لم تكن تحبذ أن تجيب ..
أعتدت أن لا أجد في الغالب أجوبة و أصبحت أتماشى مع هذا الوضع بأريحية تامة ..

مجرد ( ؟ ) كان لا بد لها أن تسقط .. هنا ..
mawjah من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 04:12 م


” يا لصعوبة سهولتك ... "

نعم يا نادين، أظن أن الأمر في جوهره سهل، فقط نحتاج أن نعرف كيف نصل لهذه السهولة. نحتاج أن نبعد الركام الهائل اللذي يعلونا، و يحيط بنا، نحتاج أن نطأه، أن نعبره، أن نتخطاه. لنصل لأرض سهلة فيها الحركة. أرض تستطيع أرواحنا أن تفرد فيها جناحيها، وتحلق حرة. حرة من كل شيء, من أي شيء. فلنحاول أن نفعل ذلك يانادين.


" مالتالي ....!؟؟
لما انت مقل لدرجة الجفاف .. ”

لا أدري مالتالي، وانا مقل لأن إهتمامي الأكبر ينصب في مجالات أخرى.


" لا تذهب بعيدا فتؤرقنا .. كن دوما بخير"

سأحاول أن لا أفعل، شكرا لك حتى ترضين.

سأعرج على فيروزياتك قريبا، وسيكون لنا حديثا حينها. كوني سعيدة دائما.


mawjah من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 04:32 م


"أيها الصعلوك الأعظم ... أين جديدك!!؟

الصعلوك الأعظم، مالديه ليس جاهزا للنشر بعد. إن كنت تقبلين بقراءة شيئا من ثرثرته، فهو حاليا يثرثر مع عمق على صفحة "هلاوس.. لا ليست كذلك بالضبط.."

أتدري يارباب، أنت حفزتني لنشر "Җ ﮒ ‡ ת – 001". والآن تحفزيني لنشر نصوصا أخرى، ما رأيك أن أنشر بعض من ما أرسلته لك سابقاً، هل هناك شيئا يستحق النشر. قد أرسل لك قريبا نصوصا أخرى، لأرى رأيك فيها.


mawjah من المملكة العربية السعودية
23 ديسمبر, 2007 04:49 م


"أعتقد أنني قد أسبب زحامًا في دفترك و كأنني قطرة حبر سقطت به و علقت "

عمق، سأعود لاحقا. لقد قررت أن أثرثر معك، وسأفعل. ثم إن كان هذا هو الزحام، فأنا أحب الزحام، وقطرات الحبر التي تشبهك.


رباب أحمد من البحرين
23 ديسمبر, 2007 07:07 م
وهل في هذا سؤال!؟
انشرها وإلا سأقوم أنا بذلك

تحياتي الياسمينية
doctorbob1 من الأردن
24 ديسمبر, 2007 06:56 م
عزيزي موجه

كم انا اليوم سعيد

سعيد بك وبعصام وبجو وبرفاقك هنا

سعيدأ ببوحك الجميل وعمقك الاخاذ

سعيداً بأن ارى اتساعاً في دوائرنا الجيرانيه
سعيدأ بهذا الافق الرائع

لك مني خالص الحب والتقدير



doctorbob1 من الأردن
24 ديسمبر, 2007 07:02 م
كلا لست سعيد

بل انا مفتون بك وبحروفك وبتبصرك

وبتخلصك من كل حماقات الواقع

لنكن كما نحن وليذهب جميع الحمقى للجحيم

دمت كما انت ليبصر الجميع
badd من مصر
25 ديسمبر, 2007 02:23 م
موج فعلا ما أجمل أن نبوح ! بالحب للأصدقاءنبوح بعذاباتنا النفسية بأفكارنا أن بوح بالرفض للمقدسات التي أتعبوننا بها تقديس الشخصيات والأحداث نبوح برفض كل فساد كل تخاريف البشر منذ أن تآمروا من أجل إقرار الخرافة والأسطورة المكبلة لحركات العقل المفكر
كم أنا سعيد حقا بمعرفتك وقراءة أفكارك عبر حروف قد استطعت تشكيلها لتنساب فكرا عميقا يحمل معنى البوح
عصام طنطاوي من الأردن
27 ديسمبر, 2007 03:07 ص
وسنمضي ياصديقي
هكذا
على قشرة الأرض
تلك التي نعبرها خفافاً
على ظهر موجة
عارمة العباب
سريعة الغياب
..
لا تنمو الأشجار
ولا تزهر الأوراق
على ضفةِ نهر
سريع الجريان
..
هذا الذي
يجرفنا معه
والكلام
و التربة التي كنا نقف عليها
..
كم أحتاج إلى القليل
القليل فقط
من الطمأنينة
..
لشكسبير :
( إن الزمن هو كالجدول الجاري
الذي يلتهم أبناءه
و يمضي مسرعاً )
mohammed55saeed من سوريا
27 ديسمبر, 2007 05:39 م
الصديق خالد :
سنمضي معاً، عراة لا نحمل إلا أحلامنا الصغيرة، وبعض الأمل .
سنمضي ...
لنا شرف الجنون في هذا العالم ..
ولهم مجدهم المزيف .
" سنمضي بهذا الجنون حتى آخر العقل "
دمت بخير صديقي .
دمت بهذا الجنون ..

محمد سعيد
insetiable من سوريا
27 ديسمبر, 2007 06:08 م
العزيز خالد :
لقد وضعتني هنا أنت و عمق في حالة مضطربةلكأنني أتلصص على المرآة ...
صهيب حسين
mawjah من المملكة العربية السعودية
30 ديسمبر, 2007 10:20 م


حسنا رباب، سأنشرها أو أنشرشيئا منها على الأقل.

شكرا، عبير ياسمينك يملأ المكان.


mawjah من المملكة العربية السعودية
30 ديسمبر, 2007 10:22 م


بوب، أتدري، احاول ان اتذكر كيف وصلت لصفحتك أول مرة وصفحة عصام، وصهيب حسين، ومحمد سعيد،....، أظن أن موضوع "انا شاعر حر أيها الحمقى" وضع يوما على الصفحة الرئيسية لجيران كموضوع مختار، ومن هناك تعرفتكم، ماذا افعل الآن، لن أستطيع ان اشكر محمد، لقد عرفني أصدقاء رائعين انا فرح بهم كثيرا، شكرا لك يامحمد، شكرا بحجم فرحتي بكم.


بوب، في قمتنا القادمة، سأطرح على العرب أن يقيموا لك نصبا بحجم حضورك الجميل هذا.


mawjah من المملكة العربية السعودية
30 ديسمبر, 2007 10:29 م


خالد، جعلتني هنا وفي مدونة بوب أتأمل قليلا.

قد لا يفتقد بعض الناس الحب، أكثر مما يفتقدون المقدرة على الحب، ولا يفتقدون الروح الجميلة أكثر مما يفتقدون المقدرة على جعل روحهم جميلة. ولا يفتقدون الجمال أكثر مما يفتقدون المقدرة على خلق الجمال، ولا يفتقدون حياة ممتعة أكثر مما يفتقدون المقدرة على خلق المتعة.

لا تبدوا لي الروح كائن يُشكَّل بشكل محدد ومن ثم يعطى لنا، كما هي حال أجسادنا، ليس لنا إلا ان نأخذها كما هي، الورح كائن نشكِّله نحن كما نشاء.

كم يخسر من لا يستطيع ان يؤمن بأنه يستطيع ان يخلق له روحا جميلة كأجمل ما تكون الروح، كم يخسر من لا يستطيع ان يؤمن أنه يستطيع أن يكون جميلا كأجمل مايمكن أن يكون، كم يخسر من لا يستطيع ان يخبر الجميل كم هو جميل، كم يخسر من لا يستطيع ان يقول لمن يحب كم يحبه، كم يخسر من لا يفكر بما يستطيع ان يفكر به، كم يخسر من لا يقول مايستطيع قوله، كم يخسر من لا يقول ما هو مباشر وصادق. كم يخسر من لا يستطيع ان يفكر بعقله مباشرة، كم يخسر من يستعير عقول الآخرين والأديولوجيات والتيارات والآلهة و...و..... لتفكر عنه، لتعبر عنه، لتنشئ تصوره عن الوجود والخير والشر والمقبول والمرفوض و...و....، كم يخسر، كم؟!


خالد، انت تبدوا إنسانا طيبا، أتمنى لك حياة هانئة.


mawjah من المملكة العربية السعودية
30 ديسمبر, 2007 10:37 م


عصام،
سنمضي..
صوب لوحة الوجود..
نسكب عليها ماءً ساخنا،
نخلع عندها أحذيتنا،
و نمضي مرة أخرى..
عميقا.. عميقا..
ولوحة مطموسة،
وأربعة أحذية،
ورائنا..


أربعة أقدام عارية،
تدوس الفضاء..
تدوس.. تدوس..
وتضل تدوس..
تجتهد،
ليكون مساجا يليق،
بحضرة الفضاء..

تتعب..
تنعس..

ننام،
حيث تنعس أقدامنا..

من أحلامنا،
نجلب الألوان..
وبأقدامنا العارية،
نرسم لوحة أخرى..

لا تعرف أقدامنا،
كيف ترسم ال.....
ولا التابوهات الأخرى.

الحمقى،
سيفتقدونهم..
ثم سيعرفون،
أننا لم نكن نحتاجهم.


mawjah من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2007 06:50 م


محمد،
سنلبس أحلامنا،
ونمضي..
عميقا.. عميقا..

ستة أقدام عارية،
تدوس الفضاء..
تطرق السماء..
تطرق بعنف..
تتساقط النجوم..
على رؤوس الأغبياء..
ونمضي مرة أخرى..
لنا شرف الجنون،
ولهم شرف الغباء..

سنمضي..
بجنون،
يسبق عقولهم..
الفارغة..




محمد، وحشتني ^_^


mawjah من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2007 06:52 م


" لكأنني أتلصص على المرآة ...”


انت تجد نفسك هنا تنظر لمرآة، أنا أجد ذلك في "أنثى الغياب". وجدتك هناك تشبهني كثيرا. أو أشبهك كثيرا. أو نشبه بعضنا كثيرا. أو بالأصح، أنثى غيابي تشبه أنثى غيابك كثيراً.



صهيب، إن شاء الهوى، سنوسع حفل التعري ليصبح قمة عربية ^_^


3oomq من المملكة العربية السعودية
31 ديسمبر, 2007 11:46 م

مـوج .. مــرر بأصبـ عك قليلاً ,,سأضيء ..
لأخـبرك فقط .. أنني وفيت بـ وعدي ..

http://3oomq.jeeran.com/profile/

عــمــق
insetiable من سوريا
10 يناير, 2008 01:42 ص
وكأن الفردوس سقط خلفنا
إلى أين نمضي

صهيب حسين
mawjah من المملكة العربية السعودية
13 يناير, 2008 11:21 ص


"( Җ ﮒ ‡ ת – 001 ) ؟؟ "


عمق، لا أدري ما تعنيه "Җ ﮒ ‡ ת". ولا أدري عنوانا لما كتبته. الأمر أنه بعد أن قرأت رسالة من عصام لي، تفاعلت معها وكتبت له ماكتبت. بعد أيام فكرت بنشر ذلك، ووجدت ان علي ان اضع عنوانا!! طيب أنا مش حاط عنوان لما كتبته أساسا، لذلك وضعت له عنوان هو لا عنوان، أو عسى من يقرأه يؤلف لتلك الرموز معنى او عنوانا حسب رؤيته للنص الذي يندرج أسفله.

أمَّا "001" فهي لغاية الترقيم، أفكر أن أرقم كتاباتي التي لا عنوان لها بدل أن أعنونها بعناوين أختلقها.


mawjah من المملكة العربية السعودية
13 يناير, 2008 11:53 ص


"وكأن الفردوس سقط خلفنا
إلى أين نمضي"


صهيب،
لا أدري إلى أين نمضي،
سقط الفردوس خلفنا..
وسقطت جهنم خلفنا أيضا..
يبدوا أن ليس ثمة ما نمضي إليه..


رباب أحمد من البحرين
15 يناير, 2008 01:49 ص
!!! الصمت يدوي المكان يا صديق!!
mawjah من المملكة العربية السعودية
23 يناير, 2008 12:10 ص


"الصمت يدوي المكان يا صديق!!"


رباب، الملاعين الصهاينة لم يدعوا الصمت يدوم. وكأي قزم في هذا العالم الحقير، لا أقوى على غير الصراخ. كم هو مزرِ وضعنا، الخسيسون أدمنوا الظلم فينا، يسقونا الظلم صباحا ومساء. وأنا لا أقوى على غير الصراخ، كأي قزم، ككل حكامنا الأقزام، ولا فخر. زار بوش المنطقة، أستطيع أن أستوعب أن يستقبله الحكام ويبحثوا معه القضايا المشتركة وغير المشتركة، لكن لِمَ كل هذا الاحتفاء والترحيب به، لم أستطع أن أستوعب ذلك إطلاقا، أقاموا له حفلات كبيرة جعلتني أرغب بالتقيؤ عليهم واحدا واحدا، عليهم وعلى ضيفهم اللعنة، كم هم أقزام.